#عزه_
وأنا ائتمنتك
دون(وصلِ أمانةٍ)عمري
فكيف نظرتَ في وجهي
وخنتْ؟
ورجعتَ لي
وكأنَّ شيئاً لم يكُنْ
قل لي بربِّكَ
أي شيءٍ أرجعكْ؟
أرجعتَ تنشدُ وصلَ قلبٍ
صادقٍ
ضيّعتَه
وبعمرِه ما ضيّعكْ؟
أرجعتَ معتذراً
تسوق معاذراً مكرورةً؟
لن أسمعَكْ!
أرجعتَ موجوعاً؟
أنا ما عدتُ أعرفُ
مثلما قد كنتُ
كيف أُطبّبُ الجرحَ الذي
قد أوجعَكْ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق