#عزه_
لم أكن أنتوي هجرك
كل ما في الأمر أن عقلي يحدثني كثيرا
يأخذ بتلابيب قلبي؛ ليريه طريقنا المقطوع
لقاءتنا المبتسرة ودموعنا المصلوبة على جذوع الشوق
فيرتعد خوفا من فقدانك، من ألا أجدك بجانبي .
أعلم أن هذا الحب سيوأد وأن طرقنا متوازية
وأننا سنصطلي بنار الفراق .
أردتها بيدي
فطعنت قلبي بالفراق
أسلت دم الحنين على الطرقات
ومضيت أبكي هاربة، أتفادى عينيك التي لا تفارقني .
لكن في كل طريق أجدك وفي كل الوجوه أراك.
وفي كل الحروف يناديني صوتك.
عودي، عودي
أحوم حولك، كحمامة، تركت فراخها الصغار.
لتضلل الصياد وقلبها معلق بهم، فلا هي تقترب؛ لتطفئ الجوى.
ولا هي تبتعد وتتركهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق