انا قلت له.
تمنى الحاسدون عليك هجري
ليتّخذوك من بَعدي خلِيلا
ستذكرني إذا جربت غيرِي
وتبكِي فُرقتي زمنا طوِيلا
فمثلك مخلصا ما حاز قلبي
ومثلي لن ترى أبدا مثيلا
فقال لي.
انا للحاسدين ادرت ظهري
ولن اقبل بغيرك من بديلا
فلك أهديت اخلاصي وصبري
ولو بيني وبينك الف ميلا
ومهما حاولوا تجفيف نهري
سقيتك من فؤادي سلسبيلا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق