#عزه_
قد كان بيننا موعدََا وانتظرتك
وجائني النبض حزينََ يبكي
في المساء
الحق أقول:بكى كثيرََا وتوسل
وَنَام ليلتهُ في العراء
قال:النبض
إن الشوق جلادََا وأنتَ تعلم
إن كان العشق هو الرِداء
انتظرتك ومر المساء
وثار الشوق وتبجح
وحطم القلب الرجاء
قال: الشوق معذرةََ
أنا لا أرحم
لا ترجوني ولا تتوسل
ولن ينفع معي حتى البكاء
الذي قال: لك إعشق
وببحرِ الهوى إِغرق
هو من أقام بيننا العداء
أنا لا أجلد العشاق عبثََا
أنا مأمور والعشق داء
الذنب ليس ذنبي
ولا أنا سبب البلاء
سل العشاق ؟!
وسل نفسك؟!
فالعشق ليس معصية
ولا الشوق شقاء
وإن كان البُعد عنك يَمنعهُ
فما ذنب الشوق وَلِما العداء؟!
فإن توارى القمر خلف الغمام
فما ذنب السماء؟!
قد يموت العشاق شوقََا
كلما تأخر عنهما اللقاء
فما ذنب الشوق
وما ذنب النبض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق